g

glob

jeudi 25 janvier 2018

الحقيقة المرة خلف رمال شواطئ هاواي الساحرة

معظم الراغبين بقضاء أوقات على الرمال البيضاء الدافئة، والأجواء الحالمة، يقومون بالحجز دون تفكير برحلة إلى جزيرة هاواي الساحرة. لكن قبل أن تتسرع في ذلك، ربما يهمك معرفة هذه الحقيقة المريبة عن رمال شواطئ هاواي التي يُضرب بها المثل بالجمال والسحر!
شاطئ

حقيقة مريبة عن رمال شواطي هاواي الساحرة 

تلك الرمال البيضاء التي تأسر الجميع بدفئها وجمالها، تبيَّن أنها بالحقيقة فضلات أحد أنواع الأسماك التي تعيش على مقربة من سواحل هاواي! باروتفيش “سمك الببغاء”، هذه المخلوقات البحرية الجميلة بألوانها الزرقاء والصفراء، تعيش في المناطق التي تكثر بها الشعب المرجانية حول المناطق الاستوائية مثل جُزر الكاريبي، جُزر المالديف، وهاواي.
سمكة الببغاء
إذ تتغذى هذه الأسماك على المرجان الميت، الأمر الذي يعود بالنفع على النظام البيئي المرجاني عبر إزالة الطحالب الزائدة. وتمتاز أسماك الببغاء بجهازها الهضمي الغريب الذي يفتقر لوجود المعدة، بالتالي فإنها بعد مضغ الطعام باستعمال صفَّين من الأسنان، تقوم بطرح الفضلات بشكلٍ مباشر من الأمعاء الغليظة، ثم تُقذَف هذه الفضلات إلى الشاطئ لتُشكل طبقة رملية بيضاء.
سمكة الببغاء
ووفقًا للتقرير الذي نشرته صحيفة “هافينغتون بوست“، فإن واحدة من سمك الببغاء قادرة على إنتاج 340 كغم من الفضلات الرملية، والتي تصل إلى الشاطئ عبر حركات المد والجزر لتُصبح فيما بعد طبقة رملية جافة.
شاطئ
ووفقًا لخبراء الأحياء الساحلية، ليست كل الشواطئ ذات الرمال البيضاء تشكَّلت بنفس هذه الطريقة من الفضلات. ففي فلوريدا على سبيل المثال، تشكَّلت الرمال البيضاء من الكوارتز. لكن في هاواي، فالشائع في تشكيل رمال شواطئها هو فضلات سمك الببغاء!
شواطئ هاواي
وعلى الرغم من هذه الحقيقة التي قد تجعلك تتراجع عن فكرة قضاء وقت في الأجواء الدافئة في هاواي، إلا أن الاستمتاع على رمالها البيضاء ليس بالأمر الخطير أو غير الصحي، هي فقط فضلات مرجانية وصلت من المحيط إلى الشواطئ ولا تُشكل أي خطورة بيئية.
المصادر
1 ، 2

0 commentaires: