g

glob

lundi 1 janvier 2018

10 أماكن في الفضاء الخارجي يمكن أن تتواجد فيها الحياة

 كي نبحث عن الحياة خارج كوكبنا .. يجب أن نوسع آفاقنا , وكذلك خيالنا .. فليس بالضرورة أن تعتمد الحياة على الأكسجين , وعلى درجة الحرارة المناسبة لنا , ولكن يمكنها أن تجد البدائل دائماً , حتى أن نظم المعلومات الوراثية لدينا الموجودة على الحمض النووي قد تختلف , فربما هناك كائنات تتنفس الكربون , وربما هناك كائنات تعيش في درجات حرارة عالية جداً أو منخفضة جداً , وقد يكون لها نظام مختلف تماماً عن الحمض النووي 
DNA و RNA 

ولكن الشيئين المهمان دوماً للحياة مهما إختلفت ظروفها , وأماكنها ... الماء ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) , وكذلك  التوازن الدينامي الحراري
 thermodynamic disequilibrium
بدون هذين الشيئين لن يكون هناك شيئاً حياً بالشكل الذي نفهمه الآن  

- مفهوم التوازن الحراري يعني حالة من النظام الحراري الذي  لا يتغير خصائصه بمرور الوقت , ولكنها تتغير إلى حالة أخرى فقط , على حساب بعض الأنظمة الأخرى , حيث توجد علاقة بين تلك الأنظمة وبعضها البعض  , فهذا النظام قد إبتكرته الطبيعة لتبديد طاقتها الخام وتحويلها من صورة إلى اخرى , وهي تلك الطاقة المتمثلة في أشعة الشمس التي تتدفق على سطح الكوكب , او التفاعلات الكيميائية التي تحدث في صخور وطبقات الأرض أو التفاعلات الموجودة في البحار وكذلك الهواء , لذا فيمكن القول أن هذا الدنظام الديناميكي الحراري هو نظام مغلق  

لذا فوجود التوازن الحراري والماء وإضافة بعض العناصر الأخرى كبعض المذيبات السائلة وبعض الكيمياء المعقدة , يمكن أن يخلق حياة في نظام معين  
وعندما ننظر إلى النظام الشمسي وخارجه نجد الكثير من البيئات التي يمكن أن تتواجد فيها الأشياء الحية ... وسنذكر منها أهم 10 بيئات يمكن أن تحتوي على حياة 

1- كوكب المريخ 

- Mars


- الكوكب الأحمر اليوم هو عبارة عن صحراء قاحلة , غلافه الجوي رقيق جداً بحيث يتحول الجليد إلى بخار على الفور عند تعرضه للحرارة , كما أن هذا السمك الرفيع للغلاف الجوي للمريخ لا يحمي السطح من الأشعة الشمسية والكونية الشديدة  
ولكن يعتقد العلماء أن المريخ في الزمن السحيق كان ملائماً للحياة , وكان يتميز بغلاف سمكه مناسب , ودرجة حرارة معتدلة , ومياه متدفقة , لذا فإن  الحياه نشأت على سطح المريخ من قبل وفقاً لإعتقادهم .وحتى يومنا هذ يعتقد العلماء أن ربما هناك حياة تحت سطح المريخ , نظراً لوجود ماء سائل في اعماق قشرته .

يقول جوناثان لونين مدير مركز الفيزياء الفلكية وعلوم الكواكب في جامعة كورنيل  " لا يزال هناك ماء سائل في اعماق القشرة , لذا ربما هناك حياة بدائية تتغذى على الهيدروجين " - وهذا يفسر وجود الميثان في الغلاف الجوي للمريخ . 

2- الكويكبات - Asteroids


- من المعروف أن بعض الكويكبات كبيرة جداً , لدرجة تصنيف بعضها ضمن مجموعة الكواكب القزمة , كما أنها تتشكل تحت درجات حرارة عالية جداً , والتي تسبب إنفصال طبقاتها الجيولوجية لتكوين القشرة , واللب , والطبقات الخارجية الأخرى , كما ان تلك الحرارة الداخلية تسبب ذوبات الجليد لماء سائل , ليتفاعل مع البيروكسين والمعادن الأخرى لينتج المزيد من الحرارة .
هذه الظروف بالطبع غير صالحة للحياة على الكويكبات , ولكن على الرغم من ذلك , فقد إكتشف العلماء أن مجموعة واسعة من الكويكبات قادرة على خلق نوع من الأحماض الأمينية مثل التي توجد على الأرض , وتُستخدم تلك الأحماض الأمينية في بناء البروتين اللازم للحياة , والمسئول عن تكوين الشعر والأظافر , وتسريع وتنظيم التفاعلات الكيميائية على الأرض .
فقد أفاد باحثون عام 2009 في مركز أبحاث غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في غرينبلت , إكتشاف الكثير من الحمض الأميني الأيزوفالين في عينات من بعض النيازك التي جاءت من الكويكبات الغنية بالكربون , هذا يشير إلى إمكانية وجود حياة بدائية على سطح تلك الكويكبات في فترة ما من الزمن . 

3- قمر يوروبا - Europa


- يعتبر قمر يوروبا هو القمر الأكثر إحتمالاً لدى العلماء لإيواء حياة , وهو أكبر أقمار كوكب المشترى , فهو عملاق جليدي , يصل قطره إلى حوالي 1,940 ميلاً .

وكما هو معروف أن أية حياة ستحتاج إلى وجود الماء , فيمكن القول أن قمر يوروبا مغمور حرفياً بالماء , فتحت قشرته الجليدية التي يبلغ سمكها من 10 - 15 ميلاً , يقع محيط عالمي شاسع , يصل حجمه إلى ثلاثة أضعاف حجم جميع المحيطات على كوكب الأرض , كما أن المد الشديد الناتج عن تفاعل قمر يوروبا مع المشترى وأقماره الأخرى يخلق نوعاً من الإحتكاك الذي يوّلد الحرارة , مما يجعل هذا المحيط دافئاً .

لكن : المشكلة هنا تكمن في أن أشعة الشمس لا تصل إلى أعماق المحيط من خلال الجليد الخارجي , لذا ليس من الواضح ما هي المواد الغذائية المتواجدة في المحيط , إذا أنه من المرجح أن أي حياة في هذه المياة يجب أن تعتمد على مصدر طاقة غير التمثيل الضوئي , ولكن من الممكن أيضاً أن تكون هناك فتحات حرارية مائية في قاع المحيط تدعم وجود حياة في الأعماق , على غرار الفتحات الحرارية الموجودة في قاع المحيطات في الأرض والتي تدعم وجود حياة لبعض الكائنات مثل سرطان البحر والديدان الأنبوبية. 


4- قمر إنسيلادوس - Enceladus


- قمر جليدي آخر , سادس قمر لكوكب زحل , ومثل قمر يوروبا في كثير من المميزات , ولكنه أصغر حجماً , وأكثر شراسة .
وكما الحال مع قمر يوروبا , لدى العلماء نظرة آملة لإنسيلادوس , فهو يحتوي على محيطات تقع تحت طبقة عازلة من الجليد , ولكن حجم تلك المحيطات صغير بالنسبة لمحيطات قمر يوروبا .
يتميز قمر إنسيلادوس بوجود النشاط الهيدروحراري الذي يضخ الحرارة والطاقة بما يدعم وجود بعض أشكال الحياة بالقرب من قاع المحيط نتيجة وجود الفتحات المائية الساخنة والكيميائية الغنية , التي يعتقد الباحثون بإنها يمكن أن تكون نقطة لإنطلاق الحياة على سطح قمر إنسيلادوس , كما أن هذا القمر يمتلك منابع مائية حارة تضخ مياهها في القطب الجنوبي له , وتحليلات المياه الناتجة تبين أن مياة المحيطات الكامنة تحت الجليد مالحة , قلوية , ومزودة بمركبات الكربون .
رئيس التصوير لمهمة المركبة كاسيني في زحل قال مازحاً " إنسيلادوس قد يكون منزلاً ليس فقط لبعض الحياة الميكروبية , ولكن لعشاء السوشي ( السمك النييء ) " .

5- قمر تيتان - Titan

 كوكب,فضاء,حياة,كائنات فضائية,مجرة,نجم,شمس,تيتان,ماء,ميثان,سطح,قمر

- تيتان هو أكبر أقمار كوكب زحل , وهو الجرم السماوي الوحيد في النظام الشمسي المعروف بإن لديه  غلاف جوي سميك , كما يعتبر القمر الوحيد في النظام الشمسي الذي يحتوي على بحيرات سائلة على سطحه غير كوكب الأرض , ومع ذلك فإن تلك البحيرات مليئة بالإيثان السائل والميثان ( الغاز الطبيعي السائل ) , بدلاً من الماء , وتتسبب في نزول الأمطار الهيدروكربونية من الغلاف الجوي بإستمرار , كما أن الهواء محاط بالميثان ومغطى بالضباب العضوي البرتقالي , وسطح القمر عبارة عن غبار وكثيان رملية كثيفة من القطران .

- لكن هذا القمر ذو العجائب الكيميائية , تصل درجة حرارة سطحه إلى -290 درجة فهرنهايت , ولذا فهو بارد جداً بما لا يدعم إمكانية وجود حياة , ولكن لم يفقد العلماء الأمل , إذ أن التفاعلات الكيميائية المعقدة شائعة على سطح تيتان , ويعتقدون أن الحياة يمكن أن تعتمد على الميثان السائل  

6- كوكب Proxima Centauri B

 كوكب,فضاء,حياة,كائنات فضائية,مجرة,نجم,شمس,تيتان,ماء,ميثان,سطح,قمر

- هو كوكب خارج المجموعة الشمسية , يماثل حجمه حجم الأرض , ويدور حول نجم قزم في كوكبة سينتوروس الجنوبية , ويبعد عنا بمقدار 4,24 سنة ضوئية 
 
- يدور بروكيسيما ب في " المنطقة الصالحة للحياة " مما يعني أنه يحصل على كمية مناسبة من الدفء القادم من نجمه , وكذلك إمكانية وجود ماء سائل على سطحه  
النجم الذي يدور حوله هذا الكوكب يُدعى " بروكسيما سينتوري " , وهو قزم أحمر , باهت بكثير , وأكثر برودة من شمسنا 
وجدير بالذكر أن هذه النجوم القزمة تعيش وقتاً طويلاً قد يصل إلى تريليونات السنين , وهي شائعة في الكون , ويمكن بذلك أن يتواجد حولها بسهولة حوالي 100 مليار كوكب مثل بروكسيما ب في مجرة درب التبانة وحدها , لذلك يُعدّ بروكسيما مفتاحاً لمعرفة إمكانية وجود حياة على كواكب مماثلة 

ولكن - قد تم إكتشاف بروكسيما B  بشكل غير مباشر عن طريق ملاحظة قوة الجذب من نجمها , وتمت مراقبة الكوكب الباهت بجوار هذا النجم المتوهج , حيث يّشبه العلماء هذه الدراسة بمراقبة اليراع المضيء بواسطة كشاف .
, ومع ذلك يأمل " جيمس كاستنغ " من جامعة ولاية بنسلفانيا أن المرصد المقبل الأوروبي المقرر الإعلان عنه في عام 2024 , سوف يكون قادراً على معرفة إذا كان كوكب بروكسيما B 
 قابلاً للحياة أم لا  

7- نظام ترابيست - Trappist-1 System

 كوكب,فضاء,حياة,كائنات فضائية,مجرة,نجم,شمس,تيتان,ماء,ميثان,سطح,قمر

 - هو نظام نجمي يتكون من ثلاث عوالم بنفس حجم كوكب الأرض , ويقع في المنطقة الصالحة للحياة , ويبعد عنا مسافة 39 سنة ضوئية .
- كل ما يتميز به كوكب بروكسيما B  موجود في الثلاث كواكب , ويعني هذا وجود 3 فرص لنشأة الحياة .
هذا النظام صغير جداً بحيث إذا نشأت الحياة على أحد الكواكب سوف تنتقل بسهولة إلى بقية الكواكب عن طريق ضربات النيازك العشوائية , ولكن تكمن المشكلة هنا في أن النجوم القزمة الحمراء مثل بروكسيما سينتوري ونظام ترابيست - 1 , قد يسبب غليان كل مياه كواكبهم إذا كانوا صغاراً في الحجم  
ويأمل العلماء أن يكون التلسكوب الفضائي جيمس ويب , الذي ستطلقه ناسا في عام 2018 قادراً على معرفة ما إذا كانت كواكب نظام ترابيست - 1 تحتوي على الماء والميثان والأكسجين أم لا   

8- قمر جانيميد - Ganymede 

 كوكب,فضاء,حياة,كائنات فضائية,مجرة,نجم,شمس,تيتان,ماء,ميثان,سطح,قمر

- هو من أقمار كوكب زحل , ومرشح مثير للإهتمام من قبل العلماء , فعلى الرغم من صعوبة دراسة هذا القمر الكبير , إلا أن الأدلة البصرية تشير إلى أن جانيميد مثل العديد من الأقمار التي ذكرناها في النظام الشمسي , يمتلك محيط تحت سطحه , ولكن الفرق أن هذا المحيط سائل , وهذا المحيط السائل يبتعد عن السطح بما لا يقل عن 60 ميلاً , مما يجعل من الصعب دراسته بشكل جيد , وعلى الرغم من ذك , يأمل العلماء بإطلاق مركبة فضائية للقمر جانينيد في المستقبل للحفر في سطحه ومعرفة أسرار محيطه  



9- نجم Przybylski’s Star (HD 101065)

source - Eckhard Slawik / /Science Photo Library/Getty Images

- هذا النجم العادي المظهر ,  الذي يبعد عنا مسافة 370 سنة ضوئية , صدم العلماء بإمتلاكه الكثير من العناصر الثقيلة , وكذلك العناصر المشعة القصيرة الأجل 
والغريب في الأمر , أن هذا النجم بدا للعلماء مغبّراً بالعديد من العناصر التي لا يمكن أن تتكون إلا في مختبرات التجارب النووية وليس في الطبيعة , إذا فما الذي جاء بها إلى هذا النجم ؟
في عام 1966 , تكهن " كارل ساجان " وزميله السوفياتي "  يوسيف شكلوفسكي " بنظرية غريبة لفك أسرار هذا النجم  
فقد زعموا بإن كائنات فضائية متقدمة تعيش في كواكب حول هذا النجم,  يمطرون نجمهم بعناصر إصطناعية غير عادية كوسيلة للإشارة إلى وجودهم , ومساعدتهم للإتصال بالحضارات الأخرى الموجودة حول النجوم القريبة , وتلك النظرية تشبه إلى حد كبير ما يراه بعض علماء فلك آخرون  إذ يعتقدون أن تلك العناصر الإصطناعية ما هي إلا ناتجاُ ثانوياً للنفايات الصادرة من التكنولوجيا المتقدمة بين الكواكب 

بينا يرى بعض العلماء أن نجم برزيبيلسكي ما هو إلا مستودع طبيعي للعناصر الثقيلة وشبه المستقرة والتي لم تكتشف بعد على الأرض  

10 - النجم KIC 8462852

 كوكب,فضاء,حياة,كائنات فضائية,مجرة,نجم,شمس,تيتان,ماء,ميثان,سطح,قمر

 - وجد العلماء أدلة محتملة على وجود حضارات متقدمة خارج كوكب الأرض , عندما نشر علماء الفلك من جامعة بيل  دراسة تستخدم تلسكوب الفضاء كيبلر لوكالة ناسا , لفحص نجم كيك 8462852 , حيث وجد العلماء شيئاً أربكهم وأذهلهم  
فقد وجدوا أنماطاً من الضوء تدور مع بعضها في نظام حول النجم كيك 8462852
قال " بن مونتيت " عالم الفلك من كالتيك , والذي شارك في هذه الدراسة " قضينا وقتاً طويلاً في محاولة لإقناع أنفسنا أن هذا حقيقي , ولم نكن قادرين على ذلك - لا يمكن لأي ظواهر أن تفسر تلك الملاحظات 

- ما وجده العلماء عبارة عن تشكيلات كثيفة بالقرب من النجم , وهي مشابهة إلى حد كبير لـ ( مجال أو مغلاف أو كرة  دايسون "  “Dyson Spheres
  - وهو عبارة عن فكرة إفتراضية لبناء كروي الشكل وضخم , يحيط بنجم , ويفُترض أن الحضارات الفضائية المتقدمة من تتمكن من صنع ذلك البناء بتقنيات عالية , كما أن مهمة هذا البناء هو إلتقاط بعض الطاقة المنبعثة من النجم , وذلك لتعويض الطاقة المفقودة من قبل الحضارات المتقدمة كما إفترض عالم الفيزياء النظرية " فريمان ديسون " 

وجدير بالذكر أن تلك الأجسام المضيئة التي تدور حول النجم كيك 8462852 , يختلف عمرها عن عمر النجم , إذ ظهرت متأخراً حول النجم كيك 8462852 
ويبعد النجم عن الأرض بمقدار 1،481 سنة ضوئية , ولكنه ليس مرئياً للعين المجردة  

المصادر 
1  2  3  4  5  6  7  8  9

0 commentaires: